محمد الحسيني الدمشقي

1181

التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة

« 4684 » - عكراش بن ذؤيب التميمي : عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وعنه ابنه عبيد اللّه . ( ت . ه ) * * * « 4685 » - عكرمة بن إبراهيم الباهلي : عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي ذئب . وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم . ليس بمشهور . ( أ )

--> - غضيف بن الحارث من السند . قال ابن مندة : ورواه أشعث بن شعبة ، عن معاوية بن يحيى ، عن رجل من بجيلة ، عن سليمان بن موسى بسنده ، فزاد فيه رجلا لم يسم . ورواه عبد الرزاق ، عن محمد بن راشد ، عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن أبي ذر قال : جاء عكاف بن بسر التميمي أخرجه أحمد ، عن عبد الرزاق ، ولا يخلو طريق من طرقه من ضعف . ( 4684 ) - التقريب ( 4666 ) وفيه : « عكراش - بكسر أوله وسكون الكاف وآخره معجمة - السّعدى ، أبو الصهباء : صحابي ، قليل الحديث . عاش مائة سنة » . - تهذيب الكمال رقم ( 4002 ) ( 20 / 246 ) . ( 4685 ) - الإكمال رقم ( 610 ) . - تعجيل المنفعة ( ص 192 ) وقال الحافظ : ليس بالمشهور قاله الحسيني . وقال ابن شيخنا : لا أعرف حاله . قلت : بل هو مشهور وحاله معروفة ؛ قال البخاري في ( التاريخ ) : كان على قضاء الموصل . وقال ابن أبي حاتم : عكرمة بن إبراهيم الأزدي الموصلي ، أبو عبد اللّه قاضى الري ، روى عن عاصم يعنى الأحول ، وعبد الملك بن عمير ، وإدريس بن يزيد الأودي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه أبو جعفر النفيلي ، وعمرو بن الربيع بن طارق . وهشام بن عبيد اللّه الرازي . قال يحيى بن معين : ليس بشيء . وذكره العقيلي في الضعفاء فقال : يخالف ، في حديثه اضطراب . وقال النسائي في ( التمييز ) : ليس بثقة . وقال يعقوب بن سفيان : منكر الحديث . وقال البزار : لين الحديث ، وقال أبو سعيد بن يونس في الغرباء : موصلى قدم مصر وكناه أبا عمرو ، وذكر أنه ولى قضاء الري . وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : يكنى أبا عبد اللّه وهو بصرى ، سكن الموصل ، وولى قضاء الري ، وليس بالقوى عندهم ، وقال ابن حبان في ( الضعفاء ) : كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به . واتفقوا على أنه أزدى فينظر فيمن نسبه باهليا . وأما قوله : روى عن ابن أبي ذئب ففيه تحريف وإنما هو ابن أبي ذباب ، كما تقدم التنبيه عليه في ترجمة عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي ذباب ، وباللّه التوفيق . * عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، قاضى الري : عن عبد الملك بن عمير . وهاه ابن معين / تمييز [ واضح من هذا أن ابن حجر جعل هذا وما قبله واحدا ، وجعلهما الحسيني اثنين . واللّه تعالى أعلم ] .